تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة قسم الاصول 37

مساهمون:

صقسم الاصول ٣٧

42 - باب العزم

قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ . »
العزم تحقيق القصد طوعا أو كرها . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى إباء الحال على العلم ، بشيم برق الكشف ، و استدامة نور الأنس ، و الإجابة لإماتة الهوى . و الدرجة الثانية الاستغراق فى لوائح المشاهدة ، و استنارة ضياء الطريق ، و استجماع قوى الاستقامة . و الدرجة الثالثة معرفة علّة العزم ؛ ثمّ العزم على التخلّص من العزم ؛ ثمّ الخلاص من تكاليف ترك العزم . فإنّ العزائم لم تورث أربابها ميراثا أكرم . من وقوفهم على علل العزائم .

43 - باب الارادة

قال اللّه عزّ و جلّ :
« قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ . »
الإرادة من قوانين هذا العلم و جوامع أبنيته . و هى الإجابة لدواعى الحقيقة طوعا . و هى على ثلاث درجات : الدرجة الأولى ذهاب عن العادات بصحبة العلم ، و تعلّق بأنفاس السالكين مع صدق القصد ، و خلع كلّ شاغل من الإخوان ، و متشتت من الأوطان . و الدرجة الثانية تقطّع بصحبة الحال ، و ترويح الأنس ، و السير بين القبض و البسط . و الدرجة الثالثة ذهول مع صحّة الاستقامة ، و ملازمة الرعاية ، على تهذيب الأدب .

44 - باب الادب

قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ . »
الأدب حفظ الحدّ بين الغلو و الجفاء ، بمعرفة « 1 » ضرر العدوان . و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى منع الخوف أن يتعدّى إلى الإياس ، و حبس الرجاء أن يخرج إلى الأمن ، و ضبط السرور أن يضاهى الجرأة . و الدرجة الثانية الخروج من الخوف إلى ميدان القبض ، و الصعود عن الرجاء إلى ميدان البسط ، و الترقى عن السرور إلى ميدان المشاهدة . و الدرجة
هامش
( 1 ) - ك : لمعرفة .
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة قسم الاصول 37 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )