مىشود ؛ بلكه آن را به اسباب و مقتضيات و علل و رسوم خلقى آن نسبت مىدهند ؛ و ازاينرو براى هر تغيير و دگرگونى و تحولى ، علتى مىجويند ؛ و با اين اسباب از تصرف و تقدير الهى محجوب مىشوند . ] و معرفت علل [ و اسباب ] برايت محقق خواهد شد ، [ و خواهى دانست كه نقش اين علل و اسباب ظاهرى و اراده و اختيار مردم و شرايط و مقتضيات در وقوع اشياء تا چه اندازه است ، و اينها چه مقدار مؤثرند ! ] و راه ساقط كردن [ و فروانداختن ] حدث را مىپيمايى ، [ و جز حكم سابق ازلى چيزى نخواهى ديد . چنين كسى در جريان احوال با حق است ، و خداوند را فاعل و مؤثر مىبيند كه بر طبق حكم و تقدير و علم و حكمت ازليش عمل مىكند .
پس تنها حق را مىبينند و اسماء و صفات او را . ]
اين توحيد خاصه است كه به « علم فنا » صحت مىيابد [ نه به عين فنا . و فرق اين دو در آن است كه علم فنا ، با فناى در حضرت صفات و اسماء ( - حضرت واحديت ) حاصل مىشود ؛ اما عين فنا ، فناى در ذات ( - حضرت احديت ) است ؛ ] و در علم جمع صاف و خالص مىشود ، [ نه در عين جمع . و تفاوت آن دو در اين است كه علم جمع ، فناى علم بنده در علم حقتعالى است ، اما عين جمع همان حضرت احديت و مقام اضمحلال همهء رسوم است ؛ ] و به سوى توحيد ارباب جمع [ كه درجهء سوم توحيد است ] كشيده مىشود .
و أمّا التوحيد الثالث فهو توحيد اختصّه الحقّ لنفسه ، و استحقّه بقدره ، و ألاح منه لائحا إلى أسرار طائفة من صفوته ، و أخرسهم عن نعته ، و أعجزهم عن بثّه .
و الذى يشار به إليه على ألسن المشيرين : أنّه إسقاط الحدث و إثبات القدم . على أنّ هذا الرمز فى ذلك التوحيد علّة ، لا يصحّ ذلك التوحيد إلّا باسقاطها .
هذا قطب الإشارة إليه على ألسن علماء هذا الطريق ، و إن زخرفوا له نعوتا ، و فصّلوه فصولا ؛ فانّ ذلك التوحيد تزيده العبارة خفاء ، و الصفة
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 324
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٣٢٤