تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا . »
« 1 » ] وجه دوم ، توحيد خاصه [ - گروه متوسط از اهل سير و سلوك ] است . و آن توحيدى است كه با حقايق ثابت مىشود . [ مقصود حقايقى است كه در بخش نهم ذكر شد ، يعنى : مكاشفه ، مشاهده ، معاينه ، حيات ، قبض ، بسط ، سكر ، صحو ، اتصال و انفصال . ] وجه سوم ، توحيدى است كه قائم به قدم است . [ يعنى توحيد حق لنفسه ازلا و ابدا ، چنان‌كه فرمود :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
« 2 » . و قائم بودن اين توحيد به قدم عبارت است از ازليت آن و امتناع قيامش به حدث ؛ چرا كه در غير اين صورت ، مثبت غير است و توحيد نخواهد بود . ] و اين توحيد خاصهء خاصه است . [ كسانى كه در درجهء سوم از ابواب بخش نهايات اوصافشان بيان شد . ] فأمّا التوحيد الأوّل فهو شهادة أن « لا إله إلّا اللّه » وحده لا شريك له ، الأحد ، الصمد ، الذى
« لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . »
هذا هو التوحيد الظاهر الجلىّ الذى نفى الشرك الأعظم ، و عليه نصبت القبلة ، و به وجبت الذمّة ، و به حقنت الدماء و الأموال ، و انفصلت دار الإسلام من دار الكفر ، و صحّت به الملّة للعامّة « 3 » ، و إن لم يقوموا بحقّ الاستدلال ، بعد أن سلموا من الشبهة و الحيرة و الريبة ، بصدق شهادة صحّحها قبول القلب . هذا توحيد العامّة ، الذى يصحّ بالشواهد . و الشواهد هى الرسالة و الصنائع ، يجب بالسمع ، و يوجد بتبصير الحقّ ، و ينمو على مشاهدة الشواهد . توحيد نخست ، عبارت است از شهادت بر اينكه : الهى جز اللّه نيست ، او يگانه است و شريكى ندارد ، يكتا و صمد است ، كسى است كه نه بزايد و نه كسى او را
هامش
( 1 ) - 21 / 22 . ( 2 ) - 3 / 18 . ( 3 ) - د خ : من العامة .