تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

باب دهم : توحيد

قال اللّه عزّ و جلّ :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . »
التوحيد تنزيه اللّه تعالى عن الحدث . و إنّما نطق العلماء بما نطقوا به ، و أشار المحقّقون بما أشاروا إليه « 1 » فى هذا الطريق ، لقصد تصحيح التوحيد . و ما سواه من حال أو مقام ، فكلّه مصحوب العلل . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « خداوند شهادت مىدهد كه الهى جز او نيست . » « 2 » توحيد ، منزه دانستن خداوند عزّ و جلّ از حدوث است . [ اين مقدار از بيان در تعريف توحيد ، مجمل است و تنزيه فلاسفه و متكلمان و عرفا ، هر سه ، را شامل مىشود . چون همهء ايشان مدعى هستند كه خداوند را از اينكه محلّ حوادث باشد ، منزه مىدانند . ] هرچه اهل علم بيان كرده‌اند و اهل تحقيق در اين طريق بدان اشاره كرده‌اند ، همه و همه به قصد درست كردن توحيد است . و همهء حالات و مقامات ديگر همراه با نقصانها مىباشد ؛ [ زيرا رسوم در آنها باقى است و لو در حضرت واحديت و تجليات اسمايى . ] و التوحيد على ثلاثة وجوه : الوجه الأوّل توحيد العامّة الذى يصحّ بالشواهد . و الوجه الثانى توحيد الخاصّة و هو الذى يثبت بالحقائق . و الوجه الثالث توحيد قائم بالقدم و هو توحيد خاصّة الخاصّة . توحيد بر سه وجه است : وجه نخست ، توحيد عامه است كه با شواهد [ و پديده‌هايى كه با آن بر وجود صانع استدلال مىشود ] درست مىشود . [ بنابراين ، توحيد عامه با تمسك به استدلال و حجت عقلى است ، مانند مضمون اين آيهء شريفه كه :
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ
هامش
( 1 ) - م ، ب ، د خ : به . ( 2 ) - 3 / 18 .