نمىكند ؛ و اين درجهء قاصد است ؛ و هرگاه استمرار يابد [ و هميشگى شود ، ] درجهء دوم خواهد بود .
و أمّا الدرجة الثالثة فمكاشفة عين ، لا مكاشفة علم ، و لا مكاشفة حال . و هى مكاشفة لا تذر سمة تشير إلى التذاذ ، أو تلجىء « 1 » إلى توقّف ، أو تنزل على ترسّم . و غاية هذه المكاشفة المشاهدة .
درجهء سوم ، مكاشفهء با چشم [ حقيقت ] است ، نه مكاشفهء با علم [ كه حجاب معلوم است ] و نه مكاشفه با حال [ كه غير دائم است . ] و اين مكاشفه نشانى باقى نمىگذارد كه به لذتى اشاره كند - [ يعنى مكاشفهاى است كه رسوم و آثار را محو مىكند و هيچ اثر و نشانهاى از بقيه باقى نمىگذارد تا لذتى احساس كند . بر خلاف حال كه سالك ، به خاطر وجود بقيه ، از واردات حالى لذت مىبرد . ] - و يا به توقفى نيازمند كند ؛ [ زيرا بقيه ، تلوينى است كه مكاشف را ناچار به توقف مىكند . اما اين مكاشف ، داراى تمكينى است كه شهود بقيه ، اثرى در او نخواهد داشت . ] و يا بر رسوم نزول كند ، [ يعنى اين مكاشفه بر كسى كه از او رسمى باقىمانده است ، نزول نمىكند . ] و نهايت اين مكاشفه ، مشاهده است .
باب دوم : مشاهده
قال اللّه عزّ و جلّ :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ . »
المشاهدة سقوط الحجاب بتّا . « 2 » و هى فوق المكاشفة ؛ لأنّ المكاشفة ولاية النعت ، و فيه شىء من بقاء الرسم ؛ و المشاهدة ولاية العين و الذات .
هامش
( 1 ) - ه : و تلجىء .
( 2 ) - ه : رأسا .