تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
واردات تابع آن ] در جمع است . و اين مردى است كه انوار اوليت او را دربرگرفته است . [ يعنى انوار قدم و اوليت حق‌تعالى نسبت به كلّ بر او احاطه كرده است . و اين همان عماء است ، يعنى عدم هرگونه معرفتى به او . ] و چشمش را در مطالعهء انوار ازليت گشوده است . [ يعنى خداوند متعال او را به حيات خود ، در مقام بقاء پس از فناء ، زنده ساخت . پس چشم او را به نور خود گشود ؛ و لذا او انوار ازليت را با انوار ازليت مطالعه مىكند . ] و در نتيجه از همتهاى پست [ يعنى همتهايى كه به امور پست و ناچيز تعلق گرفته است ] رهايى مىيابد .

باب نهم : غيبت

قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ . »
الغيبة التى يشار بها « 1 » فى هذا الباب على ثلاث درجات : و الدرجة الأولى غيبة المريد فى مخلص القصد ، عن أيدى العلائق ، و درك العوائق ، لالتماس الحقائق . و الدرجة الثانية غيبة السالك ، عن رسوم العلم ، و علل السعى ، و رخص الفتور . و الدرجة الثالثة غيبة العارف ، عن عيون الأحوال ، و الشواهد ، و الدرجات ، فى حصن الجمع . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و از آنها روى برگرداند و گفت : وا اسفا بر يوسف . » « 2 » [ يعقوب ، از شدت اندوه بر يوسف و غلبهء محبت او ، از فرزندان و قوم خود روى برگرداند . و اين همان غيبت از ايشان است . ] در اين باب با واژهء غيبت به سه درجه اشاره مىشود :
هامش
( 1 ) - ج ، ب : اليها . ( 2 ) - 12 / 84 .