تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
درجهء نخست ، غيبت مريد در محل خالص شدن قصد [ به سوى حق‌تعالى ] است ، از دستهاى علاقه‌ها [ - استيلاى هرچه قلب بدان تعلق مىگيرد ] و در رسيدن موانع ، براى درخواست حقايق [ ى كه از تجليات صفات الهى نشأت مىگيرد . ] [ اين غيبت با ترك اهل و اسباب و دوستان و وطن و به‌طور كلى هرچه مريد با آن أنس و ألفت گرفته ، صورت مىپذيرد . ] درجهء دوم ، غيبت سالك است از رسوم علم ، و نقصانهاى تلاش ، و رخصتهاى سستى . [ در اين درجه حال و احكام آن بر سالك غالب مىآيد و موجب مىشود سالك از احكام و حدود علم ظاهرى غايب شود ؛ و نقصانهاى سعى و تلاش خود را ، كه عبارتند از فاعل ديدن خود و مؤثّر ديدن عمل در رسيدن به مقصود و عجب و مانند آن ، نبيند و از آنها غايب شود ، و نيز اخذ به مباحات و رخصتها را ، كه در علم ظاهر آمده ، ترك گويد . ] درجهء سوم ، غيبت عارف است از چشمهاى احوال [ نه او احوال ، را مىبيند و نه احوال او را ، تا بر او حكم كند ] و از چشمهاى شواهد [ كه همان اسماء و صفات است ؛ ] و از درجات [ ترقى و بالايى مراتب آن ] در قلعهء جمع .

باب دهم : تمكن

قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ . »
التمكّن فوق الطمأنينة . و هو إشارة إلى غاية الاستقرار . و هو على ثلاث درجات : و الدرجة الأولى تمكّن المريد . و هو أن تجتمع له صحّة قصد تسيّره ، و لمع شهود يحمله ، وسعة طريق تروّحه . و الدرجة الثانية تمكّن السالك . و هو أن تجتمع له صحّة انقطاع ، و برق كشف ، و صفاء حال . و الدرجة الثالثة تمكّن العارف . و هو أن يحصل فى الحضرة ، فوق