تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

باب پنجم : سرّ

قال اللّه عزّ و جلّ :
« اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ . »
أصحاب السرّهم الأخفياء الذين ورد فيهم الخبر . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « خداوند به آنچه در نفسهاى ايشان است ، آگاه‌تر است . » « 1 » [ استشهاد به اين آيه به خاطر آن است كه آنچه در نفسهاى ايشان مىگذرد ، معنايى است كه در باطن ايشان پوشيده و ، از غير حق‌تعالى ، پنهان است ؛ و ازاين‌رو سرّ مىباشد . ] اصحاب سرّ همان افراد مخفى و نهان هستند كه روايت [ نبوى صلّى اللّه عليه و إله و سلم ] دربارهء آنان وارد شده است . [ كه : « احبّ العباد الى اللّه الاخفياء الاتقياء ان حضروا لم يعرفوا و ان غابوا لم يذكروا » « 2 » محبوب‌ترين بندگان نزد خداوند پارسايانى هستند كه خداوند آنها را ( از مردم ) پوشيده داشته است : اگر حاضر باشند ، شناخته نمىشوند ؛ و اگر غايب باشند ، يادى از ايشان نمىشود . ] و هم ثلاث طبقات على ثلاث درجات : الطبقة الأولى طائفة علت هممهم ، و صفت قصودهم ، و صحّ سلوكهم ، و لم يوقف لهم على رسم ، و لم ينسبوا إلى اسم ، و لم تشر إليهم الأصابع . أولئك ذخائر اللّه عزّ و
هامش
( 1 ) - 11 / 31 . ( 2 ) - اين روايت را عبد الرزاق كاشانى در شرح خود ( ص 472 ) به صورت بالا آورده است . اما در سنن ابن ماجه ( كتاب الفتن ، باب 16 ، من ترجى له السلامة من الفتن ، ج 2 ، ص 1321 ) به اين صورت نقل شده است : « . . . انّ اللّه يحبّ الابرار الاتقياء الاخفياء ؛ الذين اذا غابوا لم يفتقدوا و ان حضروا لم يدعوا و لم يعرفوا . . . » و در صحيح مسلم ( كتاب الزهد ، حديث 11 ، ج 4 ، ص 2277 ) به اين صورت نقل شده است : « انّ اللّه يحب العبد التقى الغنى الخفى . » همچنين نگاه كنيد به : مسند احمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 168 و 177 .