تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الحكمة ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

ص 95 و ص 157 . رسول ( ص ) از آن گفت : فطوبى للغرباء :

ذيل خبرى است كه تمامت آن به صورت : « الاسلام بدأ غريبا ، و سيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء » در غالب منابع معتبر خبر ، و هم به تعبير نادر : قال رسول اللّه ( ص ) : يا ابا هريرة ! إنّا وجدنا الاسلام غريبا و سيعود فى ذلك الزّمان غريبا . فاحذر و حذّرهم أمّتى ؛ لأنّك تدرك زمانهم ، در كتاب حاضر ص 222 بدان اشاره و استناد شده است . حجة الاسلام غزّالى در « احياء العلوم » ، مضمون حديث را اين چنين به پارسى عبارت كرده است : « . . . اى ؛ اسلام در اول غريب بود ، و زود باشد كه باز غريب شود ، پس خنك مر غريبان را . » ج 1 ص 121 . نجم الدّين رازى از « غربت اسلام » در روزگار خويش سخت مىنالد ، و با اشاره بدين حديث به كشورمداران وقت در اين باب اعلام خطر مىكند :
اسلام ز دست رفت بس بىخبريد * بگرفت جهان كفر شما در خوابيد !
خوف و خطر آن است كه از مسلمانى آن قدر اسمى و رسمى كه مانده بود به شومى معاملهء ما مدّعيان بىمعنى چنان برخيزد كه نه اسم ماند و نه رسم ، و روى در حجاب غربت : بدأ الاسلام غريبا و سيعود كما بدأ غريبا ، نهد ! » - « مرصاد العباد » ، ص 18 ، و نيز همين كتاب ص 120 . نيز ر . ك : « كشف الاسرار » ، ج 1 ، ص 73 . « تفسير ابو الفتوح رازى » ج 2 ، ص 312 ، و ج 5 ، ص 33 . « تفسير گازر » ، ج 3 ، ص 95 . « بحار الانوار » ، ج 1 ، ص 644 . « اصول كافى » ، ج 2 ، ذيل : « كتاب الحجة » ، ص 236 . « صحيح مسلم » ، ج 1 ، ص 90 . « مسند احمد » ، ج 1 ، صفحه‌هاى : 184 ، 398 ، و ج 2 ، ص 389 . « كنوز الحقائق » ، ص 28 ، « جامع الصغير » ، ج 1 ، صفحه‌هاى : 78 و 133 . « تنبيه الخواطر و نزهة النّواظر » ، ص 4 . « كمال الدين و تمام النعمة » ص 116 . « احياء العلوم » ، ج 1 ، ص 29 . « ترك الاطناب فى شرح الشهاب » ، صفحه‌هاى : 605 و 712 . « روضة المذنبين » ، صفحه‌هاى : 8 ، 246 ، 247 ، 248 . « حلية الاولياء » ، ج 2 ص 10 . « فرق الشيعة » ، ص 108 . « طرائف الحكم » ، ص 265 . ترجمهء سواد اعظم ص 202 . « مشرب الارواح » ، صفحه‌هاى : 36 و 144 . و شرح لطيف و ممتّع دكتر يزدگردى مصحّح دانشمند در اين باب در بخش تعليقات « نفثة المصدور » ، ص 221 . « كشف الخفاء و