تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الحكمة ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
باشد ، توكل كناد بر خداى . و هركه خواهد كه دوست‌ترين مردمان باشد ، از خداى بترساد . و هر كه دوست دارد كه توانگرترين مردمان باشد ، بدانچه در خزينه خداى است استوارتر باشد از آنچه در دست اوست . » - گزيده در اخلاق و تصوف ، ذيل : باب سى و دوم ، در توكل ، ص 214 . نيز ر . ك : تفسير ابو الفتوح رازى ، ج 1 ، ص 676 ، تفسير گازر ، ج 9 ، ص 180 . « جامع الصغير » ، ج 2 ، ص 199 . « مجموعهء ورّام مالكى » ، ص 162 ، و ص 277 . « شرح شهاب الاخبار » ، ص 148 . « طرائف الحكم » ، ج 2 ، ص 297 . « كشف الخفاء و مزيل الالباس » ، ج 2 ، ص 400 . « المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النّبوى » ، ج 2 ، ص 349 . « كتاب المبين ، ذيل : الطريقة الرابعة ، فى اليقين و الرّضا و التسليم و التوكّل » ، ص 411 . « مصباح الهداية و مفتاح الكفاية » صفحه‌هاى : 371 و 398 . « قوت القلوب » ، ج 1 ، ص 542 . « مواعظ العددية » صفحه‌هاى : 7 ، 11 ، 66 و 193 . « اخلاق محتشمى » ، ذيل : باب دوازدهم ، فى التوكّل و الانقطاع الى اللّه ، صفحه‌هاى : 84 و 118 . « ناسخ التواريخ » ، ج 5 ص 270 ، و ص 410 . جزء اخير خبر يعنى : . . . من اراد ان يكون اغنى النّاس فليكن بما فى يد اللّه اوثق منه بما فى ايدى النّاس ، در : « فروغ بينش » ، ص 422 نقل شده ، و صورت پارسى منظوم آن چنين آمده است :
آن مرد كه چشم او به دست بشر است * گويى كه ز رحمت خدا بىخبر است كمتر ز همه نيازمند است به خلق * آن كو به خداى تكيه‌اش بيشتر است

ص 92 س 16 ، و ص 123 س 12 .

قال رسول اللّه ( ص ) : إنّ بدلاء أمّتى لم يدخلوا الجنّة بكثرة الصوم و لا الصّلاة ؛ و لكن دخلوها برحمة اللّه ، و سخاوة النّفس ، و الرّحمة لجميع المسلمين :

به صورت : إنّ بدلاء أمّتى لم يدخلوا الجنّة بصلاة و لا صيام و لكن دخلوها بسماحة الانفس ، در « احياء العلوم » ، ج 3 ص 240 ، و : « المغنى عن حمل الاسفار فى الاسفار » مذكور است . پارسى تمامت خبر را ابو نصر طاهر بن محمد الخانقاهى ، در كتاب خويش ذيل : باب چهل و يكم ، اندر نهى از گمان بد بردن و عيب ديدن ، اين گونه ضبط نموده است : « روايت كردند از پيغامبر عليه السلام كه گفت : ابدال امّت من در بهشت نيايند به بسيارى نماز و روزه ؛ و لكن در بهشت آيند به رحمت خداى عز و جلّ ، و سلامت دل ، و سخاوت تن ، و رحمت بر مسلمانان . » - « گزيده در اخلاق و تصوّف » ، ص 259 . نيز ر . ك : « بستان العارفين » ، ص 53 .