تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الحكمة ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

ص 84 س 12 و مهتر مىگويد : الفقر ازين على المؤمن من العذار الجيد على خدا الفرس .

اسناد آن در : سفينة البحار ، ج 2 ، ص 378 ، ذيل : مدح الفقر و الفقراء ، به روايت امام همام جعفر بن صادق بن محمد ، از على بن ابى طالب 4 . شرح تعرف ، ج 3 ، ص 118 و با تفاوت « الحسن » به جاى : « الجيد » در جامع الصغير ، ج 2 ، ص 132 ، به روايت شداد بن اوس از سعيد بن محمود . و با مختصر تفاوتى در تقديم و تأخير الفاظ در قوت القلوب ، ج 1 ، ص 492 ، نيز به صورت : الفقراء زين للمؤمن من العذار على خد الفرس ، مضبوط است در : كشكول شيخ بهاء الدين عاملى ، ج 2 ، ص 223 ، به نقل از « كافى » به روايت از مولاى متقيان 4 .

ص 84 س 24 و ص 134 س 22 و هم مهتر ( ص ) روزى از غزا بازآمده بود ؛ روى فرا ياران كرد و گفت : رجعنا من الجهاد الاصغر الى جهاد الاكبر . . .

اين حديث مربوط است به پيروزى مسلمانان در غزوه بدر به سال دوم از هجرت پيامبر اسلام ، و سرگرم گشتن آنان به تقسيم غنائم جنگى . در چنين حالى بود كه رسول خدا ( ص ) خطاب به فاتحان فرمود : رجعنا من الجهاد الاصغر . . . در « مستدرك حاكم » اين روايت بدين صورت نقل شده است : « عن على ع : ان رسول اللّه ( ص ) بعث سرية ؛ فلما رجعوا قال : مرحبا بقوم قضوا الجهاد الاصغر ، و بقى عليهم الجهاد الاكبر . فقيل يا رسول اللّه ! و ما الجهاد الاكبر ؟ قال : جهاد النفس ! » - ص 270 . نيز به همين مضمون و با تفاوت‌هايى در عبارت در : جامع الصغير ، ج 2 ، ص 85 ، كنوز الحقائق ، ص 90 ، تنبيه الخواطر و نزهة النواظر ، ص 68 ، تفسير ابو الفتوح رازى ، ج 3 ، ص 614 ، و ج 5 ، ص 152 . احياء العلوم ، ج 2 ، ص 165 و ج 3 ، ص 66 ذيل : معالجة امراض القلوب به ترك الشهوات ، و باز در همين مجلد ، ص 7 . كشف الاسرار ، ج 5 ، ص 92 ، و ج 6 ، ص 410 ، و ج 8 ، ص 528 ، و ج 10 ، ص 79 . ملا فتح اللّه كاشانى در تفسير كبير خويش ذيل آيه شريف :
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ . . .
( الحج - 77 ) مىنويسد : « . . . جهاد در اينجا محتمل سه وجه است : يكى : جهاد با كفار در نصرت اسلام و اعلاء كلمة اللّه . دوم جهاد با نفس امارة و لوامة ، در نصرت نفس عاقله مطمئنه و اين جهاد اكبر است ؛ چنان‌كه حديث : رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر دال بر آن است . سوم : جهاد به معنى رتبه احسان . . . و معنى رتبه احسان آن است كه بنده در طاعت او