من از اينها كه شما كافر مىگوييد يكىام ، و مانند ( من ) بسيار است ! و من از سر تحقيق و تقوى فتوى مىكنم كه : هر مفتى كه اين مسلمانان را به كفر فتوى مىكنند ، هرگز ايشان از عهدهء آن بيرون نتوانند آمد ؛ حق سبحانه و تعالى ايشان را توبه نصوح كرامت كند ، به حق محمّد و آله اجمعين .
مهتر ( ص ) از اين كار و از اين روزگار خبر باز داده است : قال رسول اللّه ( ص ) : يا أبا هريرة ! إنّا وجدنا الإسلام غريبا ، و سيعود فى ذلك الزّمان غريبا . فاحذر و حذّرهم أمّتى ؛ لأنّك تدرك زمانهم .
پارسى خبر چنين باشد كه مهتر ( ص ) مىگويد : « يا ابا هريرة ! ما يافتيم اسلام را غريب ، و زود بود كه هم در اين زمانه غريب گردد . حذر كن و حذر فرماى ايشان را كه امّت مناند ؛ از بهر آن را كه تو زمانهء ايشان را دريابى . »
مهتر ( ص ) بر اين روزگار و بر امّت خويش مىگريست كه در چنين روزگار ، كار امّت من چون خواهد بود ؟ در ميان آن غم و اندوه در خواب شد . قال رسول اللّه ( ص ) : أتانى جبرئيل عند الزوال ، و كنت نائما . فقال : قم ! فقمت . فمسح يده على عينى - لمّا رأى من النعاس - و قال : ان ربّك يقرؤك السلام ، و يقول : طالب الجنّة لا ينام و هارب النّار لا ينام . عش ! ما شئت ؛ فانّك ميّت . و أحبب ! من شئت ؛ فانّك مفارقه . و اعمل ! ما شئت ؛ فانّك لاقيه و مجزى . ثم قال : يا محمّد ! إن اللّه أرسلني إليك بثلاثة اشياء ، و يقول لك : اختر منها ما شئت . قال : يا جبرئيل ! و ما هذه ؟ قال : العقل و الايمان ، و الحياء . فاختار العقل ؛ فقال الحياء للايمان : قد اختار العمل . فقال الايمان للحياء : اذهب ! انت ، فإنّ ربّى أمرنى أن لا افارقه طرفة عين . فقال الحياء للايمان : أ تريد أن تكون معه ؟ فقال : نعم ! فقال الحياء للايمان : إن ربّى أمرنى أن لا أفارقك طرفة عين . فأجمعت الثّلث فى قلب النّبى .
ثم قال جبرئيل : يا محمّد ! إن ربّى ارسلنى اليك و معى هديّة . قال : و ما ذلك ؟
قال : التّوكّل ، و ما أحسن منه . فقال : و ما هو ؟ قال : الصّبر ، و ما أحسن منه . فقال : و ما هو ؟ قال : القنوع ، و ما أحسن منه . فقال : و ما هو . فقال : الرضا ، و ما أحسن منه . فقال :
و ما هو ؟ قال : الزّهد ، و ما أحسن منه . فقال : و ما هو ؟ قال : اليقين ، و ما أحسن منه .
فقال : و ما هو ؟ قال : الإخلاص ، و ما يكون شىء أحسن من الاخلاص ؟ قال : يا محمّد ! إن أحسن الحسنات الاخلاص و مدرجة ذلك كلّه التّوكّل .
كنوز الحكمة ( فارسى ) — صفحة 157
مساهمون: احمد بن ابو الحسن النامقي الجامي (ژنده پيل)
ص١٥٧