2 الآية
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن
يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم واتقوا الله وعلى
الله فليتوكل المؤمنون ( 11 )
2 التفسير
لقد ذكرت الآيات السابقة بعضا من النعم الإلهية ، وجاءت الآية الأخيرة
تخاطب المسلمين وتذكر لهم أنواعا من النعم التي أنعم الله بها عليهم ، لكي يؤدوا
شكرها عن طريق طاعة الله والسعي لتحقيق مبادئ العدالة ، فتقول الآية : يا
أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم
فكف أيديهم عنكم . . .
وقد دأب القرآن الكريم في كثير من آياته على تذكير المسلمين بالنعم
المختلفة التي أنعم الله بها عليهم ، وذلك من أجل تعزيز دافع الإيمان لديهم ،
ولاستثارة وتحفيز دافع الشكر والصمود فيهم ليقفوا بوجه المشاكل ، والآية
الأخيرة من سنخ تلك الآيات .
واختلف المفسرون حول الواقعة التي تشير إليها الآية موضوع البحث ،
فبعضهم قال : بأنها إشارة إلى إنقاذ المسلمين من قبيلة " بني النضير " اليهودية التي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 636
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٣٦