مضمون الآية .
ومن هذه الآحاديث ما روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) إذ قال : " فذلك رجل
يحبس نفسه عن المعيشة ، فلا بأس أن يأكل بالمعروف إذا كان يصلح لهم فإن كان المال
قليلا ( ولا يستغرق ذلك وقتا كبيرا ) طبعا فلا يأكل منه شيئا " . ( 1 )
ثم يقول سبحانه : فإذا دفعتم إليهم أموالهم فاشهدوا عليهم لكي لا
يبقى أي مجال للاتهام والتنازع ، وهذا هو آخر حكم في شأن الأولياء واليتامى
جاء ذكره في هذه الآية .
واعلموا أن الحسيب الواقعي هو الله تعالى ، والأهم من ذلك هو أن حسابكم
جميعا عنده لا يخفى عليه شئ أبدا ولا يفوته صغير ولا كبير فإذا بدرت منكم
خيانة خفيت على الشهود فإنه سبحانه سيحصيها عليكم ، وسوف يحاسبكم
عليها ويؤاخذكم بها : وكفى بالله حسيبا .
* * *
هامش
1 - البرهان ، ج 1 ، ص 344 ، الحديث 9 .