تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

5 - و من خطبة له عليه السّلام

لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خاطبه العباس و أبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة ( و ذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة ، و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه )

النهي عن الفتنة

أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، و عرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة . أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، و لقمة يغصّ بها آكلها . و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعهاكالزّارع به غير أرضه .

خلقه و علمه

فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، و إن أسكت يقولوا : جزع من الموت ! هيهات بعد اللّتيّا و الّتي ! و اللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي أمّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطّويّ البعيدة !