تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
أو غابر عرّفه من قبله : على ذلك نسلت القرون ، و مضت الدّهور ، و سلفت الاباء ، و خلفت الأبناء .

مبعث النبي

إلى أن بعث اللّه سبحانه محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لإنجاز عدته ، و إتمام نبوّته ، مأخوذا على النّبيّين ميثاقه ، مشهورة سماته ، كريما ميلاده . و أهل الأرض يومئذ ملل متفرّقة ، و أهواء منتشرة ، و طرائق متشتّتة ، بين مشبّه للّه بخلقه ، أو ملحد في اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من الضّلالة ، و أنقذهم بمكانه من لجهالة . ثمّ اختار سبحانه لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لقاءه ، و رضي له ما عنده ، و أكرمه عن دار الدّنيا ، و رغب به عن مقام البلوى ، فقبضه إليه كريما صلّى اللّه عليه و آله ، و خلّف فيكم ما خلّفت الأنبياء في أممها ، إذ لم يتركوهم هملا ، به غير طريق واضح ، و لا علم قائم :

القرآن و الاحكام الشرعية

كتاب ربّكم فيكم : مبيّنا حلاله و حرامه ، و فرائضه و فضائله ، و ناسخه و منسوخه ، و رخصه و عزائمه ، و خاصّه و عامّه ، و عبره و أمثاله ، و مرسله و محدوده ، و محكمه و متشابهة ، مفسّرا مجمله ، و مبيّنا غوامضه ، بين مأخوذ ميثاق علمه ، و موسّع