تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

44 - و من كلام له عليه السلام

لما هرب مصقلة بن هبيرة الشيباني إلى معاوية ، و كان قد ابتاع سبي بني ناجية من عامل أمير المؤمنين عليه السلام و أعتقهم ، فلما طالبه بالمال خاس به و هرب إلى الشام قبّح اللّه‌مصقلة ! فعل فعل السّادة ، و فرّ فرار العبيد ! فما أنطق مادحه حتّى أسكته ، و لا صدّق واصفه حتّى بكّته ، و لو أقام لأخذنا ميسوره ، و انتظرنا بماله و فوره

45 - و من خطبة له عليه السلام

و هو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر ، و فيها يحمد اللّه و يذم الدنيا

حمد اللّه

الحمد للّه غير مقنوط من رحمته ، و لا مخلوّ من نعمته ، و لا مأيوس من مغفرته ، و لا مستنكف عن عبادته ، الّذي لا تبرح منه رحمة ، و لا تفقد له نعمة .

ذم الدنيا

و الدّنيا دار منيلها الفناء ، و لأهلها منها الجلاء ، و هي حلوة خضراء ، و قد عجلت للطّالب ، و التبست بقلب النّاظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزّاد ، و لا تسألوا فيها فوق الكفاف ، و لا تطلبوا منها أكثر من البلاغ .