تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

26 - و من خطبة له عليه السلام

و فيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له

العرب قبل البعثة

إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نذيرا للعالمين ، و أمينا على التّنزيل ، و أنتم معشر العرب على شرّ دين ، و في شرّ دار ، منيخون‌بين حجارة خشن ، و حيّات صمّ ، تشربون الكدر و تأكلون الجشب ، و تسفكون دماءكم ، و تقطعون أرحامكم . الأصنام فيكم منصوبة ، و الآثام بكم معصوبة

و منها صفته قبل البيعة له

فنظرت فإذا ليس لي معين إلّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، و أغضيت على القذى ، و شربت على الشّجا ، و صبرت على أخذ الكظم ، و على أمرّ من طعم العلقم . و منها : و لم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البائع ، و خزيت أمانة المبتاع ، فخذوا للحرب أهبتها ، و أعدّوا لها عدّتها ، فقد شبّ لظاها ، و علا سناها ، و استشعرواالصّبر ، فإنّه أدعى إلى النّصر .
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 104 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي