تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
من نفسه ، و اخشوه خشية ليست بتعذير ، و اعملوا في غير رياء و لا سمعة ، فإنّه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه‌لمن عمل له . نسأل اللّه منازل الشّهداء ، و معايشة السّعداء ، و مرافقة الأنبياء .

تأديب الاغنياء

أيّها النّاس ، إنّه لا يستغني الرّجل - و إن كان ذا مال - عن عترته ، و دفاعهم عنه بأيديهم و ألسنتهم ، و هم أعظم النّاس حيطة من ورائه ، و ألمّهم لشعثه ، و أعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به . و لسان الصّدق‌يجعله اللّه للمرء في النّاس خير له من المال يرثه غيره . و منها : ألا لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا يزيده إن أمسكه و لا ينقصه إن أهلكه ، و من يقبض يده عن عشيرته ، فإنّما تقبض منه عنهم يد واحدة ، و تقبض منهم عنه أيد كثيرة ، و من تلن حاشيته يستدم من قومه المودّة قال السيد الشريف : أقول : الغفيرة ها هنا الزيادة و الكثرة ، من قولهم للجمع الكثير : الجم الغفير ، و الجماء الغفير . و يروى « عفوة من أهل أو مال » و العفوة : الخيار من الشيء ، يقال : أكلت عفوة الطعام ، أي خياره . و ما أحسن المعنى الذي أراده عليه السلام بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته . . . » إلى تمام الكلام ، فإن الممسك خيره عن