تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الحينية المطلقة وللمركبة المفهوم المردد بين نقيضي الجزئين ولكن في الجزئية بالنسبة إلى كل فرد فرد .
شرح
من مباحث العكوس والأقيسة بخلاف باقي البسائط فتأمل . قوله وللمركبة : قد علمت أن نقيض كل شيء رفعه . فاعلم أن رفع المركب إنما يكون برفع أحد جزئيه لا على التعيين ( 355 ) بل على سبيل منع الخلو ، إذ يجوز أن يكون برفع كلا جزئيه فنقيض القضية المركبة نقيض أحد جزئيه على سبيل منع الخلو فنقيض قولنا : كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتباً لا دائماً أي لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل ، قضية منفصلة مانعة الخلو وهي قولنا : إمّا بعض الكاتب ليس بمتحرك الأصابع بالإمكان حين هو كاتب وإمّا بعض الكاتب متحرك الأصابع دائماً . وأنت بعد اطلاعك ( 356 ) على حقائق المركبات ونقائض البسائط تتمكن من استخراج التفاصيل . قوله ولكن في الجزئية بالنسبة إلى كل فرد فرد : يعني لا يكفي في أخذ نقيض القضية المركبة الجزئية الترديدُ بين نقيضي جزئيها وهما الكليتان ، إذ قد يكذب ( 357 ) المركبة الجزئية كقولنا : بعض الحيوان إنسان بالفعل لا دائماً ، ويكذب كلا نقيضي جزئيها أيضاً وهما قولنا : لا شيء من الحيوان بإنسان دائماً ، وقولنا : كل حيوان إنسان دائماً ، وحينئذٍ فطريق
هامش
معين ، ولعله من هنا قال السبزواري بعد ما بيّن نقيض بعض القضايا : وقس عليها نقيض الوقتية والمنتشرة المطلقتين . ولعله إلى ما ذكرنا أشار بقوله : فتأمل . ( 355 ) قوله لا على التعيين إلخ : هذا القيد راجع إلى الرفع لا إلى أحد جزئيه ، أي ما قلنا من رفع أحد الجزئين إنما هو على سبيل منع الخلو أي صدق جزئي النقيض على نحو المانعة الخلو فيمكن صدق كلا جزئي النقيض . ( 356 ) قوله وأنت بعد اطلاعك إلخ : مثلا إذا علمت أن الوجودية اللادائمة مركبة من مطلقتين عامتين وأن نقيض المطلقةِ العامةِ الدائمةُ المطلقةُ ، علمت أن نقيض الوجودية اللادائمة المفهوم المردد بين دائمتين مطلقتين ، وإذا علمت أن الممكنة الخاصة مركبة من عامتين ، ونقيض الممكنة العامة هو الضرورية المطلقة فنقيض الممكنة الخاصة المفهوم المردد بين ضروريتين مطلقتين وهكذا . ( 357 ) قوله إذ قد يكذب إلخ : هذا دليل عدم جريان ما ذكر في الكلية في المركبة