تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قضيتان حمليتان أو متصلتان أو منفصلتان أو مختلفتان
شرح
والانفصال عليهما . قوله حمليتان : كقولنا : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، فإن طرفيها - وهما الشمس طالعة والنهار موجود - قضيتان حمليتان . قوله أو متصلتان : كقولنا : إن كان كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود فكلما لم يكن النهار موجوداً لم تكن الشمس طالعة ، فإن طرفيهما - وهما قولنا : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وقولنا : كلما لم يكن النهار موجوداً لم تكن الشمس طالعة - قضيتان متصلتان . قوله أو منفصلتان : كقولنا : كلما كان دائماً إمّا أن يكون العدد زوجاً أو فرداً فدائماً إمّا أن يكون العدد منقسماً بمتساويين أو غير منقسم بهما . قوله أو مختلفتان : بأن يكون أحد الطرفين حملية والآخر متصلة أو أحدهما حملية والآخر منفصلة أو أحدهما متصلة والآخر منفصلة فالأقسام ستة ( 343 ) . وعليك باستخراج ما
هامش
عدم التالي مع المقدم فيها في المتصلة ممكنة بخلاف اللزومية وصدق الطرفين في الاتفاقية المنفصلة ممكنة بخلاف العنادية . هذا . ولكن لا يخفى أن هذا التقييد غير لازم بل مفسد للكلام لأنه خلاف غرض المتكلم ، فإن غرضه أن هذا التالي لازم لهذا المقدم في المتصلة فإذا فرضت هذا المقدم لا يمكن فرض عدم التالي ، وكذا الكلام في العنادية المنفصلة فإن غرضه أنه لا يمكن صدق الطرفين وليس هذا الغرض منه مقيداً بشيء ، بل وكذا الكلام في الاتفاقية فإن غرضه أن هذا التالي لا ينفك عن هذا المقدم أصلا ولو من باب الاتفاق فإذا فرضت المقدم يكون معه التالي حتماً ، والظاهر أن كلامهم في هذا الباب جرى مجرى كلامهم في الحملية حيث قالوا : القضية الحقيقية في الأفراد الممكنة لا الممتنعة . وقد عرفت حقيقة الكلام هناك أيضاً . ( 343 ) قوله فالأقسام ستة : أي الأقسام الحاصلة من قوله : أو مختلفتان ، لأن الحملي قد يكون مقدماً وقد يكون تالياً ، وكذا المتصلة والمنفصلة ، فأقسام المتصلة تسعة : ستة هذه وثلاثة ما ذكره قبلا ، وبعينها المنفصلة ، فالأقسام جميعها ثمانية عشر ، نذكر مثالها : أمّا أقسام المتصلة فهي هذه : حمليتان : ذكر المحشي مثالها ، وهكذا المتصلتان والمنفصلتان ذكر المحشي مثالهما . حملية ومتصلة : إذا كانت الشمس مستلزمة لضوء العالم فكلما كانت طالعة ، فالعالم منور .