پرش به محتوای اصلی

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
پاورقی
أولوا النهى » لو كان مراده من قوله : « أولوا النهى » المنطقيين كما هو الظاهر . ثمّ لو كان المراد استعارة الأعراب أيضاً يرد عليه أنا لا نسلم ذلك فإن الضمائر في لغة العرب أسماء ولم ينقل لغوي عنهم استعارتها للربط . ثمّ الضمائر تعود إلى مراجعه لا إلى النسبة حتّى تدل عليها . إن قلت : لعل المراد ضمير الفصل وهو حرف عند البصريين والرضي رحمه الله . قلت : يؤتى به للفرق بين النعت والخبر لا للدلالة على النسبة . نعم يمكن أن يقال : الضمائر المغايبة حروف لا أسماء كما يمكن أن يستفاد من الرضي رحمه الله ذلك في أسماء الإشارة ولكن لو كان كذا لما كان معنى للاستعارة فإن معناها حينئذٍ معنى حرفي . إلّا أن يقال : المراد هو استعارة المنطقيين الناقلين من كتب اليونان وهذا أمر مرسوم في العلوم ، حتّى أنه أعد جمعية لوضع اللغات التي يحتاج إليها يوماً بعد يوم لأجل تكامل الاجتماع خصوصاً في العلوم ، فانظر مثلا علم الطب كم حدث فيه لغة بعد لغة ! ولا يلزم أن يكون هذه اللغات غير مربوطة بما كانت عند أهل اللسان فكثيراً ما يؤخذ اللغة من المادة الموجودة أو يستعمل في معنى آخر أيضاً مضافاً إلى المعنى الذي له ، وما نحن فيه من هذا القبيل ، فهم عند الترجمة لم يجدوا أداة تقوم مقام « استين » فالتجأوا إلى عارية الضمائر إلّا أن استعارتهم لا تتجاوز عن حدود الكتب لعدم نفوذهم في لغة العرب ، ولكن يرد عليهم من الأصل أن هيئة القضية دالة على الربط في العربية ولا نحتاج إلى استعارة الضمائر . فتدبر جيداً . إن قلت : الرابطة الزمانية تدل على الزمان وهو معنى اسمي فكيف يمكن أن يقال بكون الرابطة بتمام أقسامها أداة - وهذا من تشكيكات القطب والشريف - . قلت : لا نسلم أنها تدل على الزمان بمعنى أن الزمان داخل في معناها بل جل الأفعال أيضاً كذا فإن الزمان يفهم منها التزاماً . إن قلت : لو كانت الأفعال الناقصة محض الربط ولم تكن داخلة في الموضوع أو المحمول لكان عكس الموجبة الكلية - وهو الموجبة الجزئية - في بعض الموارد كاذبا