تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
المِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أقْوامٍ خَصَصْتَهُمْ بِما خصَصْتَني بِهِ فَلَكَ الحَمْدُ إذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذكُوراً مَكْتُوباً فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ وَ لا تُخَيِّبْني فيما دَعَوْتُ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ آلِهِ الطّاهِرينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ » « 1 » پس دعا كن براى خود به هر چه خواهى ؛ و شيخ در تهذيب فرموده كه بعد از آن هشت ركعت نماز زيارت بكن ، هر دو ركعت به يك سلام « 2 » . و بعضى گفته كه بعد از « وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها » ، سر را بالا مىكنى و مىگويى « يا مَنْ هُوَ قائِمٌ . . . » تا آخر . و ابن طاووس گفته است كه چون خواهى ايشان را وداع كنى بگو : « السَّلامُ عَلَيْكُمْ [ أئَمَّة الْهُدى ] وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ أسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ آمَنّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِما جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُم عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ » . پس دعا بسيار كن و از خدا سؤال كن كه ديگر باره تو را به زيارت ايشان برگرداند ، و آخرين عهد تو نباشد از زيارت ايشان « 3 » ؛ و بهتر آن است كه زيارت جامعه را بخواند .

الفصلُ الثّالِث وَ الأربعون در سيّدِ سجّاد عليه السلام

اسم مباركش على و كنيه‌اش ابومحمّد و لقبش زين العابدين ؛ پدرش حسين بن على عليهما السلام و مادرش شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار ( پادشاه عجم ) « 4 » ، و تولّدش در مدينه ، سال سى و سيُّم هجرت اتّفاق افتاده ، و عمر شريفش پنجاه و هفت
هامش
( 1 ) - ( با اندكى تغيير ) كافى 4 / 559 ح 1 ؛ الفقيه 2 / 575 ؛ التهذيب 6 / 79 ب 27 ؛ بحار 97 / 203 ب 6 ح 1 ؛ البلدالامين / 278 ؛ كامل‌الزيارات / 53 ب 15 ح 2 ؛ كتاب‌المزار / 187 ب 13 ؛ مصباح‌المتهجّد / 713 . ( 2 ) - التهذيب 6 / 80 ب 27 . ( 3 ) - التهذيب 6 / 80 ب 28 ؛ بحار 97 / 206 ب 6 ح 6 و ضمن‌ح 7 ؛ البلدالامين / 279 ؛ كتاب‌المزار / 189 ب 13 ؛ مصباح‌الكفعمى / 476 ف 41 ؛ مصباح‌المتهجّد / 714 ؛ المقنعة / 476 ب 22 . ( 4 ) - در ( كافى 1 / 466 باب مولد على بن الحسين عليهما السلام و بحار 13 / 46 ب 1 ش 25 ) ، نام ايشان « سلامة بنت يزدجرد » نقل شده است ، و در ( كافى 1 / 466 حديث 1 و بصائرالدرجات / 335 ب 11 ح 8 ) ، اشاره شده است به اينكه حضرت امير عليه السلام ، وى را « شهربانوية » خطاب نمودند . م .