تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
مىرفت و مىگفت : « السّلامُ علَيكَ يا بَقيَّةَ المُؤمِنينَ وَ ابنَ أوّلِ المُسلِمينَ وَ كيفَ لا تكونُ كَذلِكَ وَ أنتَ سَليلُ الهُدى وَ حَليفُ التُّقى وَ رابِعُ أصحابِ الكِساءِ غَذَّتكَ يدُ الرّحمةِ وَ رُبّيتَ في حجرِ الإسلامِ وَ رُضِعتَ مِن ثَديِ الإيمانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَ طِبْتَ مَيِّتاً غيرَ أنَّ الأنفُسَ غيرَ طَيّبةٍ بِفِراقِكَ وَ لا شآكّةٍ فِي الحَيوةِ لَكَ يَرحَمكَ اللَّه » « 1 » . و معتبرين علما روايت كرده‌اند كه : چون به روى نزد قبور ائمّه عليهم السلام كه در بقيع‌اند ، بايست نزد ايشان و قبر را پيش روى خود قرار ده ، بگو : « السَّلامُ عَلَيْكُم أئِمَّةَ الهُدى السَّلامُ عَلَيْكُم أهْلَ التَّقوى السَّلامُ عَلَيْكُم الْحُجَّةَ عَلى أهْلِ الدُّنيا السَّلامُ عَلَيْكُم أهْلَ الصَّفْوَةِ السَّلامُ عَلَيْكُم آلَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه و آله السَّلامُ عَلَيْكُمْ أهْلَ النَّجوى السَّلامُ عَلَيْكُم أيُّهَا القوّامُ فِي البَريَّةِ بِالْقِسْطِ أشْهَدُ أ نَّكُم قَدْ بَلَّغتُمْ وَ نَصَحْتُمْ وَ صَبَرْتُم في ذاتِ اللَّهِ وَ كُذِّبْتُمْ وَ اسيىءَ إلَيْكُم فَغَفَرْتُمْ وَ أشْهَدُ أ نَّكُمُ الأئِمَّةُ الرّاشِدونَ المَهْدِيُّونَ وَ أنَّ طاعَتَكُمْ مَفْروضَةٌ وَ أنَّ قَوْلُكُمُ الصِّدقُ وَ أ نَّكُم دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجابُوا وَ أمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا وَ أ نَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَ أرْكانُ الأرْضِ وَ لَمْ تُزالُوا بِعَيْنِ اللَّهِ يَنسخُكُمْ مِن أصْلابِ كُلِّ مُطهّرٍ وَ ينقلُكُمْ مِنْ أرْحامِ المُطهّراتِ لَمْ تُدَنِّسْكُمْ جاهِليَّةُ الجَهْلاء « 2 » وَ لَمْ يُشْرِكْ فيكُمْ فِتَنُ الأهْوآء طِبْتُمْ وَ طابَ « 3 » مَنْبِتُكُمْ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ فَجَعَلَكُمْ في بُيُوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ وَ جَعَلَ صَلَواتِنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَ كَفّارَةً لِذُنُوبِنا إذَا اخْتارَكُمُ اللَّهُ لَنا وَ طيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ بِهِ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُم وَ كُنّا عِنْدَهُ مُسَمّينَ « 4 » بِعِلْمِكُمْ مُعْتَرِفينَ بِتَصديقِنا إيّاكُمْ وَ هذا مَقامُ مَنْ أسْرَفَ وَ أخْطَأ وَ اسْتَكانَ وَ أقَرَّ بِما جَنى وَ رَجا بِمَقامِهِ الْخَلاصَ وَ أنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُستَنْقِذُ الهَلكى مِنَ الرَّدى فَكُونُوا لي شُفَعآءَ فَقَدْ وَفَدْتُ إلَيْكُمْ إذْ رَغَبَ عَنْكُم أهْلُ الدُّنْيا وَ اتّخذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُوا وَ دائِمٌ لا يَلْهُوا وَ مُحيطٌ بِكُلِّ شَيءٍ لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَ عَرَّفْتَني بِما أقَمْتَني عَلَيْهِ إذ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ وَ جَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ وَ اسْتَخفُّوا بِحَقِّهِ وَ مالُوا إلى سِواهُ فَكانَتِ
هامش
( 1 ) - ( با اندكى تغيير ) التهذيب 6 / 41 ب 13 ح 1 ؛ بحار 97 / 205 ب 6 ح 2 ؛ كامل‌الزيارات / 53 ب 15 ح 1 ؛ كتاب‌المزار / 181 ب 10 ح 1 . ( 2 ) - عبارت متن « الجهلى » . م . ( 3 ) - عبارت متن « طابَتْ » . م . ( 4 ) - عبارت متن « مُسلّمينَ » . م .
مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 384 | عبد الجبار بن زين العابدين شكوئى