تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
سيّم تلبية « 1 » است : و صورت آن : « لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاشَريكَ لَكَ لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لاشَريكَ لَكَ لَبَّيْكَ » ؛ و مستحبّ است جهر « 2 » نمودنِ تلبية ، و مكرّر گفتن آن در اكثر اوقات به قدر استطاعت « 3 » ؛ و در چند حال تلبيت گفتن براى حاجّ مستحبّ است : اوّل وقتى كه به بلندى صعود كند . دوّم وقتى كه به گودى نزول كند . سيُّم وقت بيدار شدن از خواب . چهارم وقت سوار شدن . پنجم وقت پايين آمدن از سوارى . ششم وقت ملاقات نمودن به سوارى . هفتم در وقت برخاستن « 4 » شترى كه سوارِ آن شده است . هشتم وقت سحر . نهم بعد از هر نماز واجب و يا مستحبّ . دهم مستحبّ است كه علاوه نمايد بر تلبيهء واجب بعضى فقرات ديگر ، پس به اين نوع بگويد « لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاشَريكَ لَكَ لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ داعِياً إلى دارِالسَّلامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ غَفَّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الْجَلالِ وَ الْإكْرامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِىءُ وَ الْمَعادُ إلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تَسْتَغْني وَ يُفْتَقَرُ « 5 » إلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً « 6 » إلَيْكَ إلهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا النَّعْماءِ وَ الْفَضْلِ الْحَسَنِ الْجَميلِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ « 7 » الْعِظامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ « 8 » لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يا كَريمُ لَبَّيْكَ » « 9 » .
هامش
( 1 ) - تلبية : لبيك گفتن در حج ، لبيك گفتن حاجيان . لغت نامه . ( 2 ) - جهر : آشكار كردنن كلام را ، بلند كردن آواز . لغت نامه . ( 3 ) - استطاعت : توانستن ، قدرت ، وسع . لغت نامه . ( 4 ) - عبارت متن « برخواستن » . م . ( 5 ) - عبارت متن « نفتقر » . م . ( 6 ) - عبارت متن « مرهودا و مرعوبا » . م . ( 7 ) - عبارت متن « الكرب » . م . ( 8 ) - عبارت متن « عبدك » . م . ( 9 ) - التهذيب 5 / 91 ب 7 ح 108 ؛ وسايل 12 / 382 ب 40 ح 16569 ؛ مصباح‌المتهجد / 678 - 677 ؛ و با تغييراتى در منابع ديگر نيز نقل شده است . م .
مصباح الحرمين ( فارسى ) — صفحة 127 | عبد الجبار بن زين العابدين شكوئى