الخطاب كما لا يخفى ولذا نلاحظ أنّ الشهيد الثاني ذهب إلى أنّ كفاية غير « أنت عليّ كظهر أمي » ممّا في معناها وماشاكلها من الالفاظ الدالّة على تمييزها عن غيرها ايضاً محلّ وفاق « 1 » .
( ويجوز تبديل « عليّ » بقوله « منّي » أو « عندي » أو « لديّ » ) .
لعدم خصوصية ما ذكر في النصوص وذلك لالغاء الخصوصية عرفاً . هذا مع ما استدل به صاحب الجواهر من أنّ اختلاف النصوص في الصيغ يدلّ على عدم خصوصية لفظ « عليّ » « 2 » .
( بل الظاهر عدم اعتبار ذكر لفظة « عليّ » وأشباهه أصلًا بأن يقول : « أنت كظهر امّي » ) .
لظهورها في الظهار ، هذا وقد استشكل عليه العلّامة في التحرير « 3 » ووجّه الاشكال في المسالك « 4 » بأنّ عدم الاتيان بلفظة « عليّ » يوجب احتمال الرجوع إلى نفسه وإلى غيره وهذا يختلف عن صيغة الطلاق ، وفيه : انّه ظاهر في الاوّل فقط .
( ولو شبّهها بجزء آخر من أجزاء الأم غير الظهر كرأسها أو يدها أو بطنها ) .
أو غيرها مطلقاً .
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام 9 : 464
( 2 ) جواهر الكلام 33 : 98
( 3 ) تحرير الأحكام 2 : 61
( 4 ) مسالك الأفهام 9 : 464