مقبولة عمر بن حنظلة « 1 » ورواية زرارة ونحوهما ، ومن الطرق المذكورة الترجيح بالأعدل والأفقه والأورع .
ومنها : الترجيح بالشهرة ، ولا ريب في حصول الترجيح بهاتين الطريقتين لروايات القول الآخر « 2 » دون رواية رفاعة ، فإنّ روايات عدم الهدم قد رواها كثير من فقهاء أصحابهم ( ع ) كزرارة وعلي بن مهزيار ومنصور بن حازم وجميل بن درّاج وعبداللَّه بن علي بن أبي شعبة وأخيه محمّد ، فتكون روايات عدم الهدم بذلك أشهر رواية وأعدل وأفقه وأورع رواة ، والمراد بالشهرة التي هي إحدى طرق الترجيح إنّما هي الشهرة في الرواية ، لا العمل كما حقّق في محلّه ، وكذا المجمع عليه ، وهو حاصل لروايات عدم الهدم خاصّة .
وبالجملة فالترجيح بهاتين الطريقتين ممّا لا إشكال في اختصاصه بالروايات المذكورة .
ومنها : الترجيح بموافقة الكتاب ، وهو أيضاً مخصوص برواية عدم الهدم بالتقريب الذي قدمناه وقد استفاضت الأخبار بالردّ إلى الكتاب « 3 » ، وأنّ ما خالف كتاب اللَّه زخرف .
ومنها : الترجيح بالاحتياط كما تضمّنته مرفوعة زرارة « 4 » وهو ايضاً مخصوص بالرواية المذكورة .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 67 / 10 ، وسائل الشيعة 27 : 106 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 1
( 2 ) ومقتضاها هو طرح رواية رفاعة بالكلية لعدم نهوضها بالمعارضة سنداً وعدداً ، إلّاأنّا لو تنزلنا عن ذلك وقلنا بمعارضتها فلنا أن نقول أيضاً ما عرفت في الأصل . ( منه دام ظله )
( 3 ) الكافي 1 : 69 ، وسائل الشيعة 27 : 106 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9
( 4 ) مستدرك الوسائل 17 : 303 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 2