فكما أنّ الأعمام من الأبوين يحجبون الأعمام من الأب ولا يحجبون الأعمام من الامّ كذلك أولادهم ، وكما أنّ الأعمام للأبوين لا يحجبون الأخوال للأب فكذلك أولادهم .
الخامس : قد مرّ أنّ أولاد العمومة والخؤولة يقومون مقامهم ، وإذا كانوا من العمومة المتعدّدة والخؤولة كذلك ، لا بدّ في كيفية التقسيم من فرض حياة الوسائط والتقسيم بالسويّة في المنتسبين بالامّ ، و ) لِلذّكَرِ مِثْلُ حَظّ الانْثَيَيْنِ ( في المنتسبين بالأب . ثمّ تقسيم نصيب كلّ بين أولادهم كالتقسيم بين الوسائط ، ويحتاط في أولاد الأعمام من قبل الامّ بالتصالح كما مرّ ، وهكذا الكلام في الوسائط المتعدّدة .
أقول : لا يخفى أنّ أولاد العمومة والخؤولة يقومون مقام آبائهم وامّهاتهم ، فمع تعدّد آبائهم وامّهاتهم نفرض كون الوسائط أحياء ونقسّم بينهم - أي الوسائط - حسب ما مرّ في المسائل السالفة ، ثمّ نقسّم سهم كلّ منهم بين أولاده مع التعدّد ونعطيه السهم مع الانفراد .
فللمنتسبين بالامّ - كأولاد الخال والخالة - نصيب أحدهما أو كليهما بالسويّة وللمنتسبين بالأب نصيب كلّ للذكر مثل حظّ الأنثيين ، اللهمّ إلا في أولاد الأعمام من قبل الامّ ، فيأتي فيهم القول بالسويّة أو بالتفضيل أو الاحتياط بالتصالح .
تقرير الحقيقة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب المواريث ) ( فارسى ) — صفحة 353
مساهمون: احمد البهشتي الفسائي
ص٣٥٣