فصاعداً لأب وإخوة من الامّ ، ومع السدس كبنتين وأحد الأبوين . والسدس يجتمع مع مثله ، كالأبوين مع وجود الولد .
أقول : لقد أجاد سيّدنا الأستاذ في بيان الصور الصحيحة ، وذكر أمثلتها فلا نحتاج إلى شرح وتوضيح زائداً على ما ذكر ، والإطناب المملّ كالإيجاز المخلّ مردود عند أهل العلم والأدب .
وقد ذكرنا سابقاً صور الثلاثي ، فإنّها مأتان وستّة عشر وتبقي بعد حذف الممتنعات والمكرّرات سبعة ، فراجع .
وقد ذكرنا أيضاً صور الرباعي فإنّها ألف ومأتان وستّة وتسعون وتبقي بعد حذف المكرّرات والممتنعات صورة واحدة وهي النصف والسدس والثمن والسدس لبنت وأب وامّ وزوجة ولا يلزم العول ، بل يزيد التركة عن الفروض ولا نلتزم بالتعصيب كما هو دأب العامّة فيعطى الزائد لأرباب الفروض ولا يعطى لعصبة الميّت ، كما سيجيء البحث عنه إن شاء الله وتكون العصبة في فيها التراب .
فيضرب الستّة في ثمانية فيصير الحاصل ثمانية وأربعون فيعطى البنت أربعاً وعشرين والزوجة ستّة ، وكلّ من الأب والامّ ثمانية فيبقى سهمان فيقسم أخماساً : ثلاثة أسهم للبنت ولكلّ من الأب وللُامّ سهم واحد .
تنبيه : التعصيب والعول باطلان
أقول : بطلانهما متّفق عليه عندنا وليس لهم دليل معتبر قابل للاستناد إليه .