2 الآية
لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم
يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة
وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ( 164 )
2 التفسير
3 النعمة الإلهية الكبرى :
في هذه الآية يدور الحديث حول أكبر النعم الإلهية ، ألا وهي نعمة " بعثة
الرسول الأكرم والنبي الخاتم " ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو في الحقيقة إجابة قوية على التساؤل
الذي خالج بعض الأذهان من الحديثي العهد بالإسلام بعد " معركة أحد " وهو :
لماذا لحق بنا ما لحق ، ولماذا أصبنا بما أصبنا به ؟ فيجيبهم القرآن الكريم بقوله :
ش لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم أي إذا كنتم قد
تحملتم كل هذه الخسائر ، وأصبتم بكل هذه المصائب ، فإن عليكم أن لا تنسوا أن
الله قد أنعم عليكم بأكبر نعمة ، ألا وهي بعثه نبي يقوم بهدايتكم وتربيتكم ، وينقذكم
من الضلالات وينجيكم من المتاهات ، فمهما تحملتم في سبيل الحفاظ على هذه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 765
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٦٥