2 الآيات
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم
تشكرون ( 123 ) إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم
بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ( 124 ) بلى إن تصبروا وتتقوا
ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من
الملائكة مسومين ( 125 ) وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن
قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز
الحكيم ( 126 ) ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا
خائبين ( 127 )
2 التفسير
3 المرحلة الخطيرة من الحرب :
بعد انتهاء معركة " أحد " عاد المشركون المنتصرون إلى مكة بسرعة ، ولكنهم
بدا لهم في أثناء الطريق أن لا يتركوا هذا الانتصار دون أن يكملوه ويجعلوه
ساحقا ، أليس من الأحسن أن يعودوا إلى المدينة ، وينهبوها ويلحقوا بالمسلمين
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 676
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٧٦