2 الآيتان
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت
وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم
تكفرون ( 106 ) وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم
فيها خالدون ( 107 )
2 التفسير
3 الوجوه المبيضة والوجوه المسودة :
في تعقيب التحذيرات القوية التي تضمنتها الآيات السابقة بشأن التفرقة
والنفاق والعودة إلى عادات الكفر ونعرات الجاهلية ، جاءت الآيتان الحاضرتان
تشيران إلى النتائج النهائية لهذا الإرتداد المشؤوم إلى خلق الجاهلية وعاداتها ،
وتصرحان بأن الكفر والنفاق والتنازع والعودة إلى الجاهلية توجب سواد الوجه ،
فيما يوجب الثبات على طريق الإيمان والاتحاد ، والمحبة والتآلف ، بياض
الوجوه ، فتقول يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ففي يوم القيامة تجد بعض
الناس وجوههم مظلمة سوداء ، والبعض الآخر وجوههم نقية بيضاء ونورانية
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 640
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٤٠