تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
2 الآيتان إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ( 90 ) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ( 91 ) 2 سبب النزول ذكر بعض المفسرين أن الآية الأولى نزلت في أهل الكتاب الذين آمنوا بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل بعثته ، ولكنهم بعد البعثة كفروا به . وذهب آخرون إلى أنها نزلت في الحارث بن سويد وأحد عشر آخرين الذين ارتدوا عن الإسلام لأسباب . ثم تاب وعاد إلى الإسلام . أما الآخرون فقد رفضوا دعوته للعودة ، وقالوا : سنبقى في مكة ونواصل مناوءة محمد انتظارا لهزيمته . فإذا تحقق ذلك فخير ، وإلا فإن باب التوبة مفتوح ، نتوب وقتما نشاء ونرجع إلى محمد ، وسوف يقبل توبتنا ! وعندما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مكة أسلم بعضهم وقبلت توبتهم ، وأما من أصر على البقاء على الكفر فقد نزلت الآية الثانية بشأنهم .