2 الآية
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك
لأخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم
القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ( 77 )
2 سبب النزول
جمع من أحبار اليهود وعلمائهم مثل " أبي رافع " و " حي بن أخطب " و " كعب
بن أشرف " حين لاحظوا أن مراكزهم الاجتماعية بين اليهود معرضة للخطر ،
عمدوا إلى العلامات الموجودة في التوراة بشأن خاتم الأنبياء والتي كانوا هم
أنفسهم قد دونوها بأيديهم في نسخ التوراة ، فحرفوها وأقسموا على أن تلك
الكتابات المحرفة من الله . لذلك نزلت هذه الآية وفيها إنذار شديد لهم .
وهناك مفسرون آخرون ذهبوا إلى أن هذه الآية نزلت في " أشعث بن قيس "
الذي كان يريد استملاك أرض لغيره عن طريق الكذب والتزوير . وعندما تهيأ
لأداء اليمين لتوثيق ادعائه نزلت الآية ، فاستولى الخوف على أشعث واعترف
بالحق وأعاد الأرض لصاحبها .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 564
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٤