پرش به محتوای اصلی

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 536

پدیدآورندگان:

ص۵۳۶
تتبع لحقوق أصحاب الدم . و " القصة " تعني بتاريخ القدامى والبحث في سير حياتهم ومن ذلك يعلم أن المشار إليه في ( هذا ) هو قصة حياه المسيح لا القرآن الكريم ولا قصص الأنبياء . الآية الثانية تهدد من لم يستسلم هؤلاء للحق بعد الاستدلالات المنطقية في القرآن بشأن المسيح ( عليه السلام ) ، وكذلك إذا لم يخضعوا للمباهلة واستمروا في عنادهم وتعصبهم ، لأن ذلك دليل على أنهم ليسوا طلاب حق ، بل هم مقيدون بأغلال تعصبهم المجحف ، وأهوائهم الجامحة ، وتقاليدهم المتحجرة ، وبذلك يكونون من المفسدين في المجتمع : فان تولوا فإن الله عليم بالمفسدين . لأن هدفهم تخدير الناس وإفساد العقائد السليمة لأفراد المجتمع ، ومن المعلوم أن الله تعالى يعرف هؤلاء ، ويعلم بنياتهم وسيجازيهم في الوقت المناسب . * * *