2 الآيتان
إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو
العزيز الحكيم ( 62 ) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ( 63 )
2 التفسير
تقول الآية - بعد شرح حياة المسيح ( عليه السلام ) - : إن ما قصصناه عليك من قصة
عيسى حقيقة أنزلها الله عليك . وعليه ، فإن المزاعم الباطلة القائلة بإذلوهية المسيح ،
أو اعتباره ابن الله ، أو بعكس ذلك اعتباره لقيطا ، كلها خرافات باطلة إن هذا لهو
القصص الحق .
ثم تضيف للتوكيد : إن الذي يليق للعبادة هو الله وما من إله إلا الله
وحده ، وأن اتخاذ معبود آخر دونه عمل بعيد عن الحق والحقيقة وان الله لهو
العزيز الحكيم فهو قادر على أن يخلق ولدا بدون أب ، وذلك على الله يسير .
" القصص " مفرد ، تعني القصة ، وهي في الأصل من " القص " بمعنى تعقب
الأثر . في موضع آخر من القرآن قالت أم موسى لابنتها " قصيه " أي عقبيه
وابحثي عنه وقالت لأخته قصيه ( 1 ) وقولهم لثأر الدم " القصاص " لأنه
هامش
1 - القصص : 11 .