تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
والراغب الأصفهاني يقول في " المفردات " : إن " العشي " من زوال الشمس حتى الصباح ، و " الإبكار " أوائل النهار . وفي الآية يأمر الله زكريا بالتسبيح . إن هذا التسبيح والذكر على لسان لا ينطق موقتا دليل على قدرة الله على فتح المغلق ، وكذلك هو أداء لفريضة الشكر لله الذي أنعم عليه بهذه النعمة الكبرى . من الآيات الأولى لسورة مريم يستفاد أن زكريا لم ينفذ هذا البرنامج وحده ، بل طلب من الناس إيماءا أن يسبحوا الله صباح مساء شكرا على ما أنعم عليهم من موهبة ترتبط بمصير مجتمعهم ومن قائد كفوء مثل يحيى . وأضحت هذه الأيام أيام شكر وتسبيح عام . * * *