2 الآيات
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة
إنك ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة
إنك سميع الدعاء ( 38 ) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في
المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا
وحصورا ونبيا من الصالحين ( 39 ) قال رب أنى يكون لي
غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما
يشاء ( 40 )
2 التفسير
قلنا إن زوجة زكريا وأم مريم كانتا أختين ، وكانتا عاقرين ، وعندما رزقت أم
مريم بلطف من الله هذه الذرية الصالحة ، ورأى زكريا خصائصها العجيبة ، تمنى أن
يرزق هو أيضا ذرية صالحة وطاهرة وتقية مثل مريم ، بحيث تكون آية على عظمة
الله وتوحيده . وعلى الرغم من كبر سن زكريا وزوجته ، وبعدهما من الناحية
الطبيعية عن أن يرزقا طفلا ، فإن حب الله ومشاهدة الفواكه الطرية في غير وقتها
في محراب عبادة مريم ، أترعا قلبه أملا بإمكان حصوله في فصل شيخوخته على
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 485
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨٥