تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
2 الآيات هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ( 38 ) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ( 39 ) قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء ( 40 ) 2 التفسير قلنا إن زوجة زكريا وأم مريم كانتا أختين ، وكانتا عاقرين ، وعندما رزقت أم مريم بلطف من الله هذه الذرية الصالحة ، ورأى زكريا خصائصها العجيبة ، تمنى أن يرزق هو أيضا ذرية صالحة وطاهرة وتقية مثل مريم ، بحيث تكون آية على عظمة الله وتوحيده . وعلى الرغم من كبر سن زكريا وزوجته ، وبعدهما من الناحية الطبيعية عن أن يرزقا طفلا ، فإن حب الله ومشاهدة الفواكه الطرية في غير وقتها في محراب عبادة مريم ، أترعا قلبه أملا بإمكان حصوله في فصل شيخوخته على