تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
2 الآية يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد ( 30 ) 2 التفسير 3 حضور الأعمال يوم القيامة : تشير هذه الآية إلى حضور الأعمال الصالحة والسيئة يوم القيامة ، فيرى كل امرئ ما عمل من خير وما عمل من شر حاضرا أمامه . فالذين يشاهدون أعمالهم الصالحة يفرحون ويستبشرون ، والذين يشاهدون أعمالهم السيئة يستولي عليهم الرعب ويتمنون لو أنهم استطاعوا أن يبتعدوا عنها تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا فالآية لم تقل أنه يتمنى فناء عمله وسيئاته ، لأنه يعلم أن كل شئ في العالم لا يفنى فلذلك يتمنى أن يبتعد عنه كثيرا . " الأمد " في اللغة الزمان المحدود ، و " الأبد " اللامحدود ، والأمد يقصد من استعماله غالبا انتهاء الزمان ، وإن استعمل أحيانا أيضا في مطلق الزمان المحدود .