ويصل الأستاذ المذكور من خلال دراساته هذه إلى حقائق واستنتاجات
أخرى أيضا نوردها للقراء الكرام :
3 1 - لابد من الإبقاء على إملاء القرآن الأصلي
يقول الدكتور : إن هذه الحسابات تصح في حالة الإبقاء على الإملاء الأصلي
في كتابة القرآن ، مثل : اسحق وزكاة وصلاة ، فلا نكتبها إسحاق وزكاة وصلاة ، وإلا
فإن الحسابات تختل .
3 2 - دليل على عدم تحريف القرآن
3 هذه التحقيقات تدل على أن أي تحريف - ولو في كلمة واحدة - لم يطرأ
على القرآن من حيث الزيادة والنقصان ، وإلا لما ظهرت هذه الحسابات على هذه
الصورة .
3 3 - إشارات عميقة المعنى
في كثير من السور التي تبدأ بالحروف المقطعة نلاحظ أنه بعد الحروف تأتي
الإشارة إلى صدق القرآن وعظمته ، مثل : ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه ( 1 ) ،
وهذا في نفسه إشارة ظريفة إلى علاقة هذه الحروف بإعجاز القرآن .
3 نتيجة البحث
نستنتج من هذا البحث أن حروف القرآن الكريم الذي نزل على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على مدى 23 سنة تنتظم في حساب دقيق ، فكل حرف من حروف
الهجاء له مع مجموع حروف كل سورة نسبة رياضية دقيقة بحيث إن الحفاظ على
هذا التنظيم والحساب يتعذر على البشر بدون العقول الإلكترونية .
لاشك أن التحقيقات التي أجرها العالم المذكور ما زالت في بداية الطريق ولا
تخلو من النقائص . فيجب أن تتظافر جهود الآخرين للتغلب عليها .
هامش
1 - البقرة : 2 .