تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وسنجد أن السور التي تبدأ بحروف " الر " يجب أن تعتبر بحكم السورة الواحدة . فإذا فعلنا ذلك نصل إلى النتيجة المطلوبة أي أن عدد حرف " ن " في هذه السور سوف يكون أقل مما في سورة " ن والقلم " . 2 - حروف " المص " في بداية سورة الأعراف إذا حسبنا حروف الألف والميم والصاد في هذه السورة نجدها أكثر مما هي في أية سورة أخرى . كذلك " المر " في بداية سورة " الرعد " . و " كهيعص " في بداية سورة " مريم " ، إذا حسبت الأحرف الخمس كان عددها في هذه السورة أكثر مما هي في السور الأخرى . وهنا تواجهنا ظاهرة جديدة ، فالحرف الواحد ليس هو وحده الذي يرد بحساب في السور ، بل أن مجموعات الأحرف أيضا تأتي هكذا بشكل مدهش . 3 - كان الكلام حتى الآن يدور على الحروف التي تتصدر سورة واحدة من سورة القرآن ، أما الحروف التي تتصدر سورا متكررة ، مثل " الر ، ألم " فإنها تتخذ شكلا آخر ، فالحسابات الإلكترونية تقول إن مجموع هذه الحروف الثلاث ، مثلا " أل م " إذا حسبت في مجموع السور التي تتصدرها ، وتستخرج نسبتها إلى مجموع حروف هذه السور ، نجد أن هذه النسبة أكبر من نسبة وجودها في السور الأخرى من القرآن . هنا أيضا تتخذ المسألة شكلا مثيرا وهو أن حروف كل سورة من سور القرآن ليست هي وحدها التي تقع تحت الضبط والحساب . بل أن مجموع حروف السور المتشابهة تقع تحت حساب متشابه أيضا . وبهذه المناسبة يتضح أيضا لماذا تبدأ عدة سور مختلفة بالحروف " ألم " أو " الر " وهذا لم يكن من باب المصادفة والاتفاق . يقوم الدكتور رشاد بحسابات أعقد على السور التي تتصدرها " حم " لا نتطرق إليها اختصارا . * * *