2 الآية
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله
وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا
سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 )
2 التفسير
3 علائم الإيمان وطريقه :
لقد شرعت سورة البقرة ببيان بعض المعارف الإسلامية والاعتقادات الحقة
واختتمت بهذه المواضيع أيضا كما في الآية أعلاه والآية التي بعدها ، وبهذا تكون
بدايتها ونهايتها متوافقة ومنسجمة .
وقد ذكر بعض المفسرين في سبب نزول هذه الآية أنه حين نزلت الآية
السابقة وأن الله تعالى يعلم ما في أنفسكم ويحاسبكم بما أظهرتم وأخفيتم في
قلوبكم ، خاف بعض الصحابة وقالوا : ليس أحد منا إلا وفي قلبه خطرات
ووساوس شيطانية ، فعرضوا الأمر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنزلت الآية أعلاه ، وبينت
طريق الحق والإيمان ، ومنهج التضرع والمناجاة والتسليم لأوامر الله تعالى ( 1 ) .
هامش
1 - اقتباس من ( البحر المحيط ) : ج 2 ص 363 .