2 الآية
الذين ينفقون في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا
أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
يحزنون ( 262 )
2 التفسير
3 الإنفاق المقبول :
الآية السابقة بينت أهمية الإنفاق في سبيل الله بشكل عام ، ولكن في هذه
الآية بينت بعض شرائط هذا الإنفاق ( ويستفاد ضمنا من عبارات هذه الآية أن
الإنفاق هنا لا يختص بالإنفاق في الجهاد ) .
تقول الآية الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا . . . ولا
هم يحزنون ( 1 ) .
هامش
1 - " من " بمعنى حجر الميزان المعروف ثم أطلقت على النعم المهمة التي يلاحظ فيها الجانب العملي " ومنن
الله تعالى من هذا القبيل " وإن كان الملحوظ فيها الجانب اللفظي كانت قبيحة جدا وفي الآية أعلاه وردت بهذا
المعنى الثاني .