تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
إبراهيم ( عليه السلام ) من عودة كل جزء إلى أصله لا يتحقق . وفي بعض الروايات أن هذه الطيور كانت طاووسا وديكا وحمامة وغرابا ، فكان الاختلاف بينها كبيرا ، ويرى بعض أنها مظهر للصفات والخصال المختلفة في البشر . فالطاووس يمثل العجب والخيلاء والتكبر ، والديك يمثل الرغبات الجنسية الشديدة ، والحمامة تمثل اللهو واللعب ، والغراب يمثل الآمال والمطامح البعيدة . 3 3 - عدد الجبال لم يرد في القرآن ذكر عدد الجبال التي وضع عليها إبراهيم أجزاء الطيور ، ولكن الأحاديث التي وصلتنا عن أهل البيت ( عليهم السلام ) تقول أنها عشرة . ولهذا ورد في الروايات : إن من يوصي بإنفاق جزء من أمواله في أمر من الأمور دون تعيين النسبة فإن صرف عشرة بالمائة يكفي ( 1 ) . . 3 4 - متى وقعت هذه الحادثة ؟ هل وقعت عندما كان إبراهيم في بابل ، أم بعد نزوله بالشام ؟ يظهر أن ذلك قد حدث في الشام ، لأن منطقة بابل خالية من الجبال . 3 5 - المعاد الجسماني معظم الآيات الواردة في القرآن المجيد بشأن البعث تشرح وتوضح المعاد الجسماني . إن العليم بالمفاهيم القرآنية الخاصة بالمعاد يعلم أن ما يذكره القرآن هو المعاد الجسماني فقط ، أي عندما يبعث الناس يكون البعث للجسم والروح معا .
هامش
1 - تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 278 .