2 الآيات
كذبت ثمود بالنذر ( 23 ) فقالوا أبشرا منا وحدا نتبعه إنا إذا لفى
ضلل وسعر ( 24 ) أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب
أشر ( 25 ) سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ( 26 ) إنا مرسلوا
الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ( 27 ) ونبئهم أن الماء قسمة
بينهم كل شرب محتضر ( 28 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى
فعقر ( 29 ) فكيف كان عذابي ونذر ( 30 ) إنا أرسلنا عليهم
صيحة وحدة فكانوا كهشيم المحتظر ( 31 ) ولقد يسرنا القرآن
للذكر فهل من مدكر ( 32 )
2 التفسير
3 العاقبة الأليمة لقوم ثمود :
تكملة للأبحاث السابقة ، تتحدث الآيات الكريمة باختصار عن ثالث قوم
ذكروا في هذه السورة ، وهم ( قوم ثمود ) الذين عاشوا في ( حجر ) الواقعة في شمال
الحجاز ، ليستفاد من قصتهم الدروس والعبر .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 323
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٢٣