سبق ، فيمكن أن تكون إشارة إلى أنهم مشمولون بألطاف لا حد لها حتى كأن
أعمالهم لا أثر لها بالقياس إلى ألطاف الله ( 1 ) .
وعلى كل حال ، فإن هذه الجملة تؤكد هذه الحقيقة وهي أن أعمال الإنسان لا
تنفصل عنه أبدا ، وهي معه في جميع المراحل .
* * *
هامش
1 - هناك تفاسير أخر في أصحاب اليمين سنتناولها ذيل الآية من سورة المدثر إن شاء الله .