تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
2 الآيتان لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثبهم فتحا قريبا ( 18 ) ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما ( 19 ) 2 التفسير 3 رضي الله عن المشتركين في بيعة الرضوان : ذكرنا آنفا أنه في الحديبية جرى حوار بين ممثلي قريش والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان من ضمن السفراء " عثمان بن عفان " الذي تشده أواصر القربى بأبي سفيان ، ولعل هذه العلاقة كان لها أثر في انتخابه ممثلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبعثه إلى أشراف مكة ومشركي قريش ليطلعهم على أن النبي لم يكن يقصد الحرب والقتال بل هدفه زيارة بيت الله واحترام الكعبة المشرفة بمعية أصحابه . . إلا أن قريشا أوقفت عثمان مؤقتا وشاع على أثر ذلك بين المسلمين أن عثمان قد قتل ! فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا أبرح مكاني هذا حتى أقاتل عدوي ! ثم جاء إلى شجرة هناك فطلب من المسلمين تجديد البيعة تحتها ، وطلب منهم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 457 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي