2 الآيتان
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم
ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثبهم فتحا قريبا ( 18 )
ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما ( 19 )
2 التفسير
3 رضي الله عن المشتركين في بيعة الرضوان :
ذكرنا آنفا أنه في الحديبية جرى حوار بين ممثلي قريش والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان من
ضمن السفراء " عثمان بن عفان " الذي تشده أواصر القربى بأبي سفيان ، ولعل هذه
العلاقة كان لها أثر في انتخابه ممثلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبعثه إلى أشراف مكة
ومشركي قريش ليطلعهم على أن النبي لم يكن يقصد الحرب والقتال بل هدفه
زيارة بيت الله واحترام الكعبة المشرفة بمعية أصحابه . . إلا أن قريشا أوقفت عثمان
مؤقتا وشاع على أثر ذلك بين المسلمين أن عثمان قد قتل ! فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا
أبرح مكاني هذا حتى أقاتل عدوي !
ثم جاء إلى شجرة هناك فطلب من المسلمين تجديد البيعة تحتها ، وطلب منهم
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 457
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٧