2 الآيات
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من
بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم
عذاب يوم عظيم ( 21 ) قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما
تعدنا إن كنت من الصدقين ( 22 ) قال إنما العلم عند الله
وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون ( 23 ) فلما
رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل
هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ( 24 ) تدمر كل شئ
بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم كذلك نجزى القوم
المجرمين ( 25 )
2 التفسير
3 قوم عاد والريح المدمرة :
لما كان القرآن يذكر قضايا كلية ، ثم يتطرق إلى بيان مصاديق واضحة لها ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 282
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٢