تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
2 الآيات واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( 21 ) قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين ( 22 ) قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون ( 23 ) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ( 24 ) تدمر كل شئ بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مسكنهم كذلك نجزى القوم المجرمين ( 25 ) 2 التفسير 3 قوم عاد والريح المدمرة : لما كان القرآن يذكر قضايا كلية ، ثم يتطرق إلى بيان مصاديق واضحة لها ،