2 الآيات
إن المتقين في مقام أمين ( 51 ) في جنت وعيون ( 52 ) يلبسون من
سندس وإستبرق متقبلين ( 53 ) كذلك وزوجناهم بحور
عين ( 54 ) يدعون فيها بكل فكهة آمنين ( 55 ) لا يذوقون فيها
الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم ( 56 ) فضلا من
ربك ذلك هو الفوز العظيم ( 57 )
2 التفسير
3 المتقون ومختلف نعم الجنة :
لما كان الكلام في الآيات السابقة عن العقوبات الأليمة لأهل النار ، فإن هذه
الآيات تذكر المواهب والنعم المعدة لأهل الجنة ، لتتضح أهمية كل منهما من خلال
المقارنة بينهما .
وقد لخصت هذه المواهب في سبعة أقسام :
الأولى : هي إن المتقين في مقام أمين ( 1 ) على هذا فلا يصيبهم أي إزعاج أو
هامش
1 - مما يستحق الانتباه أن ( أمين ) قد ذكر وصفا للمقام ، فكأن مقام أهل الجنة أمين بنفسه ولا يخون أهل الجنة مطلقا ، ومثل
هذه التعبيرات تأتي عادة للتأكيد والمبالغة .