پيمودن راهى ديگر و بر گرفتن مبنايى ديگر ، ثمرهء دوم را هم منكر شده است . مبناى عراقى مبتنى بر يك قرينهء خارجى است كه با پذيرش آن معلوم مىشود كه مخاطبان حاضر در جلسهء تخاطب ، صرفاً بسترى براى روانه ساختن تكليف به ديگران بودهاند . با مبنا قرار دادن يك چنين رأيى ، عراقى فضا را براى امكان تمسّك به اطلاق باز مىكند و احتمال قيديت حضور را با جريان اطلاق نفى مىكند كه نتيجهاش با قول به تعميم خطاب ، يكى است . بنا بر اين ، اعمّ از اعتقاد به تعميم خطاب يا تخصيص آن به همسخنان ، قيد محتمل ، منتفى است و جايى براى ظهور ثمرهء دوم نمىماند .
3 - 18 . خراسانى وجه سوم از وجوه محلّ نزاع را زبانشناسانه معرّفى مىكند و معتقد است كه بحث دائر مدار اين قول است كه آيا ظهور ادات خطاب را بايد نگاه داشت و در معناى مدخول تصرّف كرد يا بالعكس ؟ در حالى كه امام خمينى معتقد به زبانى بودن اين مورد نيست و معتقد است كه مسئله ، اساساً عقلى است نه زبانى . « 1 »
كتابنامه
1 . تحرير الأصول ، مرتضى نجفى مظاهرى اصفهانى ، قم : 1363 .
2 . تنقيح الأصول ، حسين تقوى اشتهاردى ، تهران : 1376 .
3 . تهذيب الأصول ، جعفر سبحانى ، قم : 1367 .
4 . حاشيهء اسفار ، ملا على نورى .
5 . الحكمة المتعالية فى الاسفار العقلية الاربعة ، صدر الدين محمّد شيرازى ، بيروت :
1981 م .
6 . شرح مبسوط منظومه ، مرتضى مطهرى ، تهران : 1369 .
7 . الفصول الغروية ، محمّد حسين تهرانى اصفهانى حائرى ، قم : 1404 ق .
8 . كفاية الأصول ، محمّد كاظم خراسانى ، قم : 1414 ق .
هامش
( 1 ) . معتمد الأصول ، ص 313 .